
تاريخ مملكتنا
تأسيس المملكة العربية السعودية
يعد يوم التأسيس استذكاراً لامتداد الدولة السعودية من ثلاثة قرون، وإبرازاَ للعمق التاريخي والحضاري لها، واحتفاءً بالإرث الثقافي المتنوع، ووفاءً لمن أسهم في خدمة الوطن من الأئمة هو مناسبة وطنية للاحتفاء بذكرى تاريخ تأسيس الدولة السعودية التي أسسها الإمام محمد بن سعود منذ ثلاثة قرون عريقة؛ حيث أسس كياناً سياسياً يحقق الوحدة والاستقرار والازدهار، وفي هذا اليوم أصبحت الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى.والملوك والمواطنين.
عهود الملوك
ال سعود هي الأسرة الحاكمة في السعودية، ويعتبر عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود أول ملك للسعودية بشكلها الحديث وذلك بعد توحيد مناطقها تحت مسمى المملكة العربية السعودية في 21 جمادى الأولى 1351 هـ الموافق 23 سبتمبر 1932م واتخذ لقب «جلالة ملك المملكة العربية السعودية»، وفي عام 1352هـ (1933م) عيّن ابنه الأكبر سعود بن عبد العزيز وليّاً للعهد بعد الموافقة وأخذ البيعة له، وقد كان يسانده في أمور الدولة، وفي الحجاز كان ينوب عنه ابنه فيصل بن عبد العزيز. استمر عبد العزيز في الحكم إلى أن توفي في الطائف سنة 1373 هـ (1953م).

اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية
تحتفي المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا الموافق 23 سبتمبر 2032 باليوم الوطني الثاني والتسعين.
ففي هذا اليوم العظيم من العام 1932، جاء الإعلان التاريخي للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، لتوحيد بلادنا المباركة تحت راية "لا إله إلا الله، محمد رسول الله"، وإطلاق اسم المملكة العربية السعودية عليها بعد جهاد وكفاح استمر اثنين وثلاثين عاماً، وضع خلالها قواعد راسخة لهذا البنيان العظيم، وذلك على هدي من كتاب الله الكريم وسنة الرسول الأمين، عليه الصلاة والسلام، سائراً في ذلك على نهج أسلافه من آل سعود

توحيد المملكة العربية السعودية
أغلب المناطق كان توحيدها عن طريق القوة العسكرية كالحروب والمعارك والصراعات التي حدثت في كثير من مناطق شبه الجزيرة العربية في الفترة الممتدة ما بين 15 يناير 1902 وحتى 1932 وفي نفس الفترة هناك جزء من المناطق توحيدها كان بشكل سلمي عن طريق الاتفاقيات المعاهدات، وانتهت بالمرسوم الملكي في 23 سبتمبر الذي أُعلن عن قيام المملكة العربية السعودية بشكلها الحالي. كان آل سعود مقيمين في إمارة الكويت المحمية بريطانيًّا منذ 1893، عقب إزاحتهم عن السلطة وزوال دولتهم مرة أخرى (هذه المرة على يد إمارة حائل الرشيدية). في 1902 استرد ابن سعود مجدَّدًا الرياض، العاصمة السابقة لأسرته الحاكمة. ثم أخضع كلًا من نجد والأحساء وجبل شمر وعسير والحجاز (حيث مدينتا مكة والمدينة المكرَّمتان عند المسلمين) بين 1913 و1926. سُميت الدولة الجديدة «مملكة الحجاز و نجد» منذ 1927 إلى حين دمج الأحساء في المملكة العربية السعودية في1932

عمارة الحرمين الشريفين
بدأ مشروع توسعة المسجد في عهد الملك سعود في ربيع الآخر 1375هـ، حيث كانت مساحة المسجد حينها 28 ألف م2 يسع حوالي 50 ألف مصلٍ. وقد استغرقت التوسعة حوالي 10 سنوات. ووضع حجر الأساس للتوسعة في يوم الخميس 23 شعبان 1375هـ 5 أبريل 1956م. وقد شملت التوسعة على عدة مراحل بحيث تضم كل أجزاء المسجد وكانت الزيادات والصيانة لكل جزء وضع الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حجر الأساس لما عرف بمشروع أكبر توسعة للمسجد الحرام منذ أربعة عشر قرناً , ستنفذ هذه التوسعة من خلال ثلاثة محاور رئيسية، الأول هو التوسعة ذاتها للحرم المكي، ليتسع بعد التوسعة لمليوني مصل، والثاني الساحات الخارجية، وهي تحوي دورات المياه والممرات والأنفاق والمرافق الأخرى المساندة والتي تعمل على انسيابية الحركة في الدخول والخروج للمصلين. أما الثالث فمنطقة الخدمات والتكييف ومحطات الكهرباء ومحطات المياه وغيرها، وتصل مساحة التوسعة إلى 750.000 متر مربع،


